مجرد الإرتباك ليس من مظاهر الشك و الريبة التي تبرر الإستيقاف – حكم محكمة النقض المصرية

مجرد الارتباك ليس من مظاهر الشك والريبة

مجرد الارتباك ليس من مظاهر الشك والريبة التى تبرر الاستيقاف

الموجز:
القبض على المتهم وتفتيشه . يعد استيقاف غير صحيح . إجراء باطل . مثال .
القاعدة:
يجب لصحة الاستيقاف أن تتوفر له مظاهر تبرره ، فهو يتطلب أن يكون المتهم قد وضع نفسه موضع الشبهات والريب بما يستلزم تدخل المستوقف للكشف عن حقيقة أمره .

واذن فمتى كان الثابت من القرار المطعون فيه أن المتهم قد ارتبك ـ عندما رأى الضابطين ـ ومد يده إلى صديريه وحاول الخروج من المقهى ثم عدل عن ذلك ، فليس فى هذا كله ما يدعو إلى الاشتباه فى أمره واستيقافه ، لأن ما أتاه لا يتنافى مع طبيعة الأمور . ومن ثم فان استيقاف أحد الضابطين له وإمساكه بيده وفتحها إنما هو القبض الذى لا يستند إلى أساس .

فإذا كانت غرفة الاتهام قد انتهت إلى بطلان القبض والتفتيش وما تلاهما من إجراءات ، فان قراراها بألا وجه لإقامة الدعوى الجنائية يكون صحيحا فى القانون .
( المواد 34 – 154- 209 إ . ج )
( الطعن رقم 1762 لسنة 31 ق جلسة 1962/4/10 س13 ص 329 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *