آثار المقذوفات النارية وإجراءات المحقق بشأنها

المؤلف : سلطان الشاوي
الكتاب أو المصدر : اصول التحقيق الاجرامي
إعادة نشر بواسطة محاماة نت

عندما يطلق السلاح الناري يقذف منه :

1-الرصاصة.

 

 

 

للحصول على استشارة مجانية

تفضل الى رقم مكافحة الابتزاز

 

 

2-الظرف (القوانة).

3-البارود :

ويمكن استخلاص الحقيقة في حوادث الأسلحة النارية من خلال دراسة المقذوفات وكما يلي:-

1-الرصاصة :

يمكن العثور على الرصاصة في جسم المجني عليه او في مسرح الجريمة بعد خروجها من جسم المجني عليه او في داخل دولاب او مائدة من الخشب في محل الحادث او نحو ذلك ويستدل من الرصاصة على نوع وعيار السلاح الناري الذي قذفت منه وكذلك على جميع خصائصه الطارئة والمتمثلة بصورة شحذات وخدوش والناجمة عن العيوب في الحلزونة داخل السبطانة وعن التآكل من جراء الاستعمال وعن الإهمال في تنظيف السلاح وإساءة استعماله (1). وحيث ان الجاني غالبا ما يهمل جمع طلقات الرصاص، إما بسبب العملية او اخفاقه في العثور عليها او لاعتقاده بعدم أهميتها في التحقيق ولذلك يجب البحث عنها بدقة في محل الحادث إذ ان العثور عليها يفيد في معرفة الاتجاه الذي أطلق منه العيار الناري، ومكان ارتكاب الحادث (2).

واذا وجدت الرصاصة مشوهة فإنه يستدل من ذلك على أن الرصاصة تكون قد ارتطمت بحجر او بحائط او نفذت في جسم المجني عليه وصادفت جسما صلبا بملابسه او بعظامه او غير ذلك. وإذا اشتبه في ان الرصاصة اطلقت من سلاح ناري خاص فعندئذ يمكن مضاهاة آثارها بطلقات الرصاص على الاسلحة المشتبه فيها عن طريق الخطوط الدقيقة الناتجة من حلزونة الماسورة بواسطة مكرسكوب المقارنة (3). فإذا أمكن الوصول الى معرفة السلاح الذي أطلقت منه الرصاصة وعثر على السلاح فإن مالكه أو الحائز عليه يعتبر ذو علاقة بالجريمة ما لم يثبت ان السلاح المذكور قد سرق او اغتصب منه (4).

2-الظرف :

عند انطلاق العيار تخرج الرصاصة الى الهدف بينما يسقط الظرف في مكان استخدام السلاح. يجب الاهتمام بالعثور على الظرف الفارغ، ومجال البحث عن الظرف الفارغ لا يجوز ان يقل عن دائرة قطرها عشرة امتار، ومركزها هو المكان الذي يحتمل ان يكون الفاعل قد وقف فيه عند استخدام السلاح الناري اذ ان المعروف عن الاسلحة النارية، وخاصة المسدسات ان لها قوة قذف للطلقة الفارغة تختلف باختلاف السلاح المستخدم، وتصل الى مدى خمسة أمتار (5).

هناك أربعة عوامل تؤثر في ظرف الرصاصة عند إطلاقها وهي :

أ – اثر ضغط ابرة الزناد.

ب – قذف الظروف الفارغ.

ج- ضغط الذراغ الفارغ.

د- أثر قاعدة الظرف على الحائط الخلفي للمخزن.

هـ – أثر الضغط على سطح الظرف فينطبع عليه آثار الخشونة من جراء عدم تساوي جدران الحجرة في السلاح.

و- آثار حول الظرف نتيجة إدخاله بمكانه من السلاح.

وهذه الآثار جميعها تضاهي بواسطة ميكروسكوب المقارنة السابق بيانه في مضاهاة الرصاص.

3-البارود :

يمكن ان يعثر على البارود بعد اطلاق الرصاصة على :

أ – جسم او ملابس الجاني.

ب – جسم او ملابس المجني عليه.

جـ – أي شيء بمحل الحادث.

د – سبطانة السلاح.

وإنه لايجاد الصلة بين البارود والسلاح، او بينه وبين ما يوجد من نوعه في حيازة المشتبه فيه، تؤخذ عينات مما يوجد منه في الأماكن المختلفة بحسب الحالة وتحلل كيماوياً ليرى ان كانت مركباتها متحدة او مختلفة (6).

_____________________

1-انظر فؤاد ابو الخير وإبراهيم غازي، المرجع السابق، ص473-474.

2-انظر عبد العزيز حمدي، المرجع السابق، ص126.

3-انظر عبد العزيز حمدي، المرجع السابق، ص126.

4-انظر عبد الستار الجميلي، المرجع السابق، ص369-370.

5-انظر عبد العزيز حمدي، المرجع السابق، 125.

6-انظر رياض داود وعبد الحميد دويدرار، المرجع السابق ص281-282.

لمزيد من المعلومات تفضل للتواصل مع محامي متواجد الان

تكلم هذا المقال عن : ماهي الإجراءات القانونية التي يتخذها المحقق بشأن آثار المقذوفات النارية