مقال قانوني حول طلاق المصلحة الشخصية – الإمارات

ضرر طلاق المصلحه الشخصيه

إعادة نشر بواسطة محاماة نت

 طلاق المرأه لضرر تستطيع تكييفه بصوره شنيعة تعطي القاضي الانطباع السيء عن الزوج. وحسبي الله ونعم الوكيل على مكاتب المحاماة التي تكذب فقط لكسب القضايا مع عدم مراعاة انها تهدم بيوت وتشرد أطفال وتعسر زوج طوال حياته وتحرمه من ان يتزوج من امرأه اخرى والمصيبه الأكبر اذا كان مثقل بالديون ووافد لايتعدى راتبه 7000 درهم..

النساء اللاتي يردن الطلاق ويعجز الإصلاح الاسري عن الإصلاح رغم رغبة الزوج في الإصلاح وعدم وجود مبرر شرعي واضح لطلب الطلاق كا( معاقرة الزوج للخمر، الضرب المتواصل المثبت جنائيا، الخيانه الزوجيه، المخدرات) يجب ان لايتم أعطاءهم الإرساليات التي يمكن ان يتوجهن الى القضاء بها. لان بعد الإرسالية يعرفن ان هناك مكتب محاماه جاهز لتكييف مشاكل عاديه على انها مشاكل خطيرة يتوجب الطلاق بها.. مثال على ذلك:

زوجه عجز الإصلاح الاسري عن الإصلاح بين الزوجين رغم رغبة الزوج في الإصلاح وذلك لأسباب لاترقى للضرر ورغبتها المريره فقط للتوجه للقضاء لمعرفتها ان هناك مكتب محاماه هي تعمل به ويستطيع ان يقف معها ويستطيع تكييف مطالبها كضرر بالغ مع اضافة بعض الاكاذيب لإعطاء صوره سيئه للقاضي للتطليق. في نفس الوقت تعلم الزوجه ان الزوج ضعيف ماديا ولايستطيع توكيل مكتب محاماة لراتبه البسيط. يعني باختصار القضيه محسومة من مكتب محاماه وزوج بسيط لايدري حتى أصول كتابة المذكرات. الأضرار البسيطه التي تستند عليها الزوجه كانت ان الزوج ينفق بمبلغ بسيط وانه تم الاعتداء عليها قبل عام مع إرفاق تقرير طبي لايشير من قريب او بعيد عن الزوج غير ادعائها انه هو الذي قام بالاعتداء عليها. تم تكييف تلك الواقعتين بصوره رهيبه ومقيته حيث عند قراءة مذكرتها ياأتيك انطباع من انها تعيش مع وحش كاسر لازوج يراعي حياته الزوجيه ويحترمها.

اعود لصلب الموضوع من انه كما أسلف اخواننا سابقا من التريث من قبل لجنة الإصلاح الاسري وتقييم الدعاوى وفقا للحاله ( عاديه، غير عاديه) ومد اجل الجلسات لااطول امد ممكن ( في الحالات العاديه) حتى تعلم الزوجه ان المجتمع والعقلاء لايرون ضررها واجب التطليق.
الواضح يااخوان من ان هناك بعض مكاتب المحاماة يبلغون الزوجه من ان تبذل قصارى جهدها من ان تتعدى مرحلة الإصلاح الاسري حتى يبدأ عملهم بعد ذلك في المحاكم وتنطبق عليهم الايه الكريمه ( فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ ). حسبنا الله ونعم الوكيل.

 

 

 

للحصول على استشارة مجانية

تفضل الى رقم مكافحة الابتزاز

 

 

رسالتي يااخوان ان النساء يجب وضع حد لهن بتلك الظاهره الدخيله علينا في طلبهم للطلاق لااسباب لاترقى للضرر ولكن تستطيع بمساعدة مكاتب المحاماة تكييفها على انها ضرر بالغ. والنتيجة بعد ذلك دمار بيوت ودمار حياة زوج لايستطيع حتى العيش مع زوجه اخرى وتشرد أبناء فقط لاانانية زوجه وتغييب مصلحتها الشخصيه على مصلحة الاسره التي هي لبنة المجتمع.
الشيء الاخر الذي يجب الانتباه له من ان الشباب سيعزف عن الزواج عند انتشار تلك الظاهره عند سماعهم من ان الزوجات ( يمرمطن) أزواجهم في المحاكم وتستطيع ان تجعله لاينعم بالامان طوال حياته من فرض (نفقات، وعده، ومسكن، وتطبيب. الخ….).

نهاية حديثي حث الله سبحانه وتعالى على آيات الصلح اكثر من آيات الشقاق..

وتعاونوا على البر والتقوى..

والصلح خير.

ولاتنسو الفضل بينكم.

فاتقو الله واصلحو ذات بينكم واطيعو الله ورسوله ان كُنتُم مؤمنين..

وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ.

إنما المؤمنون اخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقو الله لعلكم ترحمون..

يجب تعقيل النساء في ذلك الإطار وفرض وإدخالهم محاضرات دينيه لتغير نمط تفكيرهم( في حالة ان الزوج يريد الصلح) وافهامهم ان المصلحه العامه ومصلحة المجتمع تتطلب ان تكون الاسره متماسكة متوحدة لما فيه من خير المجتمع وبما حث عليها الله عزوجل ورسلونا الكريم.

لمزيد من المعلومات تفضل للتواصل مع محامي متواجد الان

تكلم هذا المقال عن : مقال قانوني حول طلاق المصلحة الشخصية – الإمارات
شارك المقالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني.