يتسائل الكثير ممن وقعو ضحايا في الابتزاز الالكتروني ، حول المجرم وهل المبتز ينفذ تهديده ، هل ينشر الصور او الفيديو ام لا ، حيث يرد نظامنا الدولي العديد ، من الاستفسارات حول هذا الموضوع .

و لهذا سنكتب بعض التفاصيل الهامة ، و خصوصا في ظلم ورود عدد من الأسئلة القانونية ، و التقنية ، و المعلوماتية في هذا الخصوص ، كون تلك الجرائم أصبحت منتشرة .

كما سنضع بعض التحليلات الخاصة ، و اخر ما توصل اليه فريق العمل ، و ما هي أفضل الطرق للتعامل مع هذه الأزمة ، فيما لو نفذ تهديده هذا المجرم ، او لم ينفذ تهديده .

المجرم لا ينفذ تهديده في الغالب

و سنكتب ما هي الأسباب التي استندنا عليها ، يوجد العديد من الأسباب و خصوصا اذا كانت تلك الواقعة متعلقة بفتاة ، فالكثير من الفتيات ، تبقى المسائل لدهم مجرد تهديدات ، دون اي يصل المبتز الى حد النشر .

  موضوع هام للقراءة :  رقم هيئة الابتزاز

أولا : الكثير من الشباب او المجرمين يخاف من ردة الفعل كون المجرم جبان في الغالب ، فهو يعلم جيدا ، ان اهل الضحية لن يسكتو نهائيا على فضيحة ابنتهم او ابنهم و بالتالي ، قد يتعرض ذلك المجرم الى الخطر الشديد .

ثانيا : الكثير من المبتزين ، يدركون أن النشر ، ما هو الا وسيلة لضياعهم و ملاحقتهم من الناحية القانونية ، و الناحية الشرطية ، لهذا فالأغلب يفضل أن تبقى المسألة مجرد تهديد و تخوييف .

ثالثا : تسقط الورقة التي يمسكها المجرم ، لهذا لا يستفيد اي شيء على الإطلاق ، سوى انه اصبح مطارد من عائلة الضحية ، او من قبل الشرطة ، او حتى المجتمع .

رابعا : الكثير من المجرمين ، يكون هدفهم مجرد التهديد و السلية فقط ، و ان نشره لهذه المحتويات يدرك مستوى الخطر الحقيقي ، الذي قد يلحق بالضحية لهذا لا يقدم على هذا الفعل .

خامسا : بعض المجرمين ، الناحية الدينية لديهم لا تسمح بفضيحة الأشخاص ، و انما فقط المراوغة ، حتى ان بعضهم يشعر بالندم الكبير على فعلته ، او حتى على التهديد .

سادسا : في الكثير من الأحيان ، يدرك المجرم ان النشر لا يحقق اي فائدة على الإطلاق ، و حتى ان النشر لا يؤذي المجرم بحد ذاته ، و ان التهديد قد يكون أكثر ازعاجا للضحية .

سابعا : بعض المجرمين لا ينشر اي محتوى ، و السبب انه قد يكون لديه أمل في الحصول على الأموال ، او الحصول على المكاسب التي يطمح اليها .

ثامنا : قد يكون خيار الاستجابة الى المجرم ، سبب في عدم نشره للمحتويات ، و ان كنا من فريق مكافحة الابتزاز الالكتروني التابع لمحاماة نت ، نرفض بشدة اي رضوخ للمجرم .

تعرف كيف نقضي على المبتز من خلال التعليمات

ان بقائك في وحل الابتزاز ، يجعل حالتك النفسية في غاية الصعوبة ، و رغبتك في القضاء على المبتز ، تدفعك الى التحليل و الإستفسار ، على الرغم أن الكثير من الحالات ، تنتهي بمجرد تبليغ الجهات الحكومية .

لهذا لا يمكن أن يكون المجرم مخلد ، و لا يمكن أن يكون أكثر ذكاء من قبل المختصين ، و اي مجرم يدرك ان تلك الواقعة ستنتهي ، عاجلا او اجلا ، لكن الوقت كفيل بحل المسائل .

لهذا يفترض على كل ضحية او شخص متعرض الى تلك الجريمة ، عدم التساهل ، او التهاون في ابلاغ الشرطة الحكومية ، و هذا سيجعل الواقعة قريبة من النهاية المؤكدة .

يفترض على المتعرض الى تلك الجريمة ، تلقي الارشادات من الجهات المختصة بعد الابلاغ ، سواء قفل الحسابات ، او حجب ارقام المجرمين ، او عدم الاكتراث او الخوف من التهديدات .

من الملاحظ في بعض الأحيان ، تحويل مجرد مبلغ بسيط الى المجرم ، قد يكشف هويته ، و بالتالي يصبح المجرم ، هو الخائف و المرعوب ، في حال تدخل تقديم شكوى الى الجهات المسؤولة .

لكن يفترض ان يتم ذلك التحويل ، من خلال تنسيبق حكومية للضرورة ، بتنسيق مع المختصين و الخبراء في معالجة الجرائم الالكترونية .

فمثلا اذا كنت تحت التهديد و بعد ذلك ، سارعت الى الاتصال في الرقم الموحد للابتزاز في السعودية ، ستكتشف انه سيتم التعامل مع حالتك ، بكل سرية و موضوعية ، و بالتالي ستتلقى الارشادات الأولية .

نشر شاب صوري على الانترنت ماذا افعل ؟

قد يكون هناك بعض الشباب ، عديمي الشرف و الأخلاق ، ينشرون صور للفتيات او شباب اخرين ، بقصد التشهير بهم ، و الاضرار بأسرهم ، و بمراكزهم الاجتماعية ، لهذا ما هو الحل ؟

في البداية ، يفترض ىالاتصال بشكل عاجل في الجهات الحكومية في الدولة ، و تقديم بلاغ فوري ، فمثلا في السعودية يفترض الاتصال على رقم هيئة الابتزاز الالكتروني ، و تقديم شكوى او بلاغ فوري .

و بعد ذلك ، ارسال ابلاغات الى مواقع التواصل الاجتماعي المنشور عليها الصورة ، سواء موقع تويتر او انستجرام او فيسبوك ، او حتى اليوتيوب ، فجميع تلك المواقع تتعامل مع الحالة بجدية مطلقة .

حيث أن قوانين تلك المواقع لا تسمح بنشر اي مادة فاضحة ، و بالتالي مجرد تقديم بلاغ ، قد يؤدي الى حذف تلك الحسابات المنشور فيها الصور او المقاطع .

و في حالة عدم استجابة بعض المواقع الإلكترونية ، يفترض على الفور التواصل مع جوجل ، و تقديم ابلاغ عن الرابط ، من اجل حجبه من محركات البحث .

كما يمكن في تلك الحالات ، الاستعانة بالوحدات الالكترونية في الحكومية ، من أجل حجب و حذف تلك المقاطع .

و من منصتنا ، يمكن ان نقدم تلك الخدمة بشكل مجاني ، و الغاية هي الستر على مسلم ، لهذا لا داعي للخوف ، او القلق .

هل المبتز ينشر الفيديو و اين ؟

يرد الكثير من الأسئلة الى نظامنا ، و قد أوضحنا النقاط التي في الأعلى التي قد تمنع النشر ، لكن لا يوجد اي شخص في الكون قادر على تأكيد ذلك ، كون تلك المسألة في علم الغيب .

و ان كنا نفضل ان يتم دراسة كل حالة على حدى ، لهذا لا داعي ان تخاف او تتوتر ، و يمكنك الاستناذ الى فريقنا من أجل تتبع الموضوع ، و محاولة وضع حد من الناحية القانونية .

المسائل التقنية بسيطة جدا ، حيث يمكن التواصل و كما اوضحنا مع منصات التواصل الاجتماعي ، او تبليغ الحكومة ، و نرفض بشدة الاستعانة بأي شخص غير حكومي في حذف المقاطع .

كون اشخاص مثل شركات استغلالية او وهمية ، قد تبتزك لاحقا ، او قد تحتفظ في نسخة من ذلك الفيديو ، لهذا افضل خيار هو التوجه الى الجهات الحكومية ، كونها جهة مسؤولة في تحقيق أمن المواطن و رعايته .

لهذا لا داعي للتساؤول ، هل يستطيع المبتز ان ينشر الفيديو ، هذا سؤال لا يستطيع أي احد الإجابة عليه دون تحليل الواقعة .